عبد الغني الدقر

341

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

إلّا أنّها مبنيّة لأنّها موضوعة على حرفين ، وحسب معربة ، وقد تدخل عليه الفاء تزيينا للفظ فيقال « فقط » كأنّه جواب شرط محذوف . 2 ) وتأتي اسم فعل بمعنى يكفي يقال « قطني » بزيادة نون الوقاية قبل ياء المتكلّم ، كما يقال : يكفيني ، قطّ : بفتح القاف وتشديد الطّاء مضمومة وتأتي ظرف زمان لاستغراق الزّمن الماضي وتختصّ بالنّفي ، يقال : « ما رأيته قطّ » . وربّما تستعمل من غير نفي كما في الحديث « توضّأ ثلاثا قطّ » « 1 » . وما يجري على الألسنة من قولهم : « لا أفعله قطّ » - لحن لأنها لا تستعمل في المستقبل . قعد : تعمل عمل كان نحو « قعد زيد يكرم أصحابه » وجملة يكرم خبر قعد . ( انظر كان وأخواتها 3 تعليق ) . قعدك اللّه : بمنزلة نشدتك اللّه ، ينتصب على المصدريّة بإضمار فعل متروك إظهاره ، وهو غير متصرّف . ومعناه : إنّ اللّه معك . ومثلها : قعيدك ، قال متمّم بن نويرة : قعيدك أن لا تسمعيني ملامة * ولا تنكئي قرح الفؤاد فييجعا القلب المكاني : 1 - تعريفه : هو تقديم بعض حروف الكلمة على بعض . وأكثر ما يتّفق في المهموز والمعتلّ نحو « أيس » و « حادي » وقد جاء في غيرهما قليلا نحو « امضحلّ » في اضمحلّ ، و « اكرهفّ » في اكفهرّ . 2 - صوره : قد يكون القلب بتقديم العين على الفاء كما في « جاه » « 2 » و « أيس » « 3 » و « أينق » « 4 » و « آراء » « 5 » و « آبار » « 6 » . أو بتقديم اللّام على الفاء كما في : « أشياء » وقد تؤخّر الفاء عن اللّام كما في الحادي ، وأصله : الواحد . 3 - بم يعرف القلب : يعرف بأمور أوّلها وأهمّها : الرّجوع إلى الأصل وهو « المصدر » ك « ناء » من « النأي » فإنّ ورود المصدر دليل على أنّه مقلوب « نأى » قدّمت اللام موضع العين ثم قلبت الياء ألفا فوزنه « فلع » ومثله « راء » و « رأى » و « شاء » و « شآى » .

--> ( 1 ) كما في سنن أبي داود . ( 2 ) أصله من الوجه . ( 3 ) أصله من اليأس . ( 4 ) أصل جمعه : أنيق بتقديم النون جمع ناقة . ( 5 ) أصله : أرآء ، وأرآء جمع صحيح أيضا . ( 6 ) أصله : أبآر .